الأنظمة الدستورية المقارنة : ملخص مختصر لأنواع الأنظمة السياسية، النظام الرئاسي و البرلماني و المختلط


– النظام الرئاسي :

يتم انتخاب الرئيس فيه مباشرة من قبل الشعب في انتخابات مستقلة .
يكون الرئيس المنتخب من قبل الشعب هو صاحب السلطة التنفيذية و المنوط به ادارة امورها و تكون السلطة التنفيذية محصورة بالرئيس المنتخب.
و لا يستطيع البرلمان اقالة الرئيس بل يستطيع الرئيس اقالة البرلمان و الدعوة الى انتخابات مبكرة ..
مزايا النظام الرئاسي :
– توفير الاستقرار السياسي لمرحلة انتخابية كاملة ..
– تأمين استقرار الحكومة بغض النظر عن الاتجاهات الحزبية المعارضة . .
– يوفر فرصة أفضل لعمل الحكومة وحرية الحكومة وفي المقابل يوفر للبرلمان حرية الحركة والمناقشة فللبرلمان سلطة مهمة لعل أبرزها يتركز في المسائل المالية …
إن الرئيس في النظام الرئاسي يتمتع بشعبية كبيرة وهيبة مهمة لأنه مرشح الأمة ومنتخب من الأمة بشكل مباشر وهذا ما يعفي الرئيس من الولاءات الضيقة ..
– إنه نظام ناجح في البلدان ذات التجربة الديمقراطية المتكامله والتي يكون فيها مستوى النضوج والوعي السياسيين عاليا ..
عيوب النظام الرئاسي :
.
– إن تطبيق هذا النظام الذي يقوم على الفصل بين السلطات غير ممكن لأنه يعني كالفصل بين أجزاء الجسم البشري، لان الاتصال بين السلطات الثلاث اتصالاً عضوياً
– إنه يلغي مبدأ المسؤولية السياسية مما يعني إمكانية التهرب من المسؤولية وصعوبة معرفة المسؤول الحقيقي عن الخطأ.
– قد يؤدي إلى الاستبداد أي استبداد السلطة التنفيذية وهيمنة الرئيس سياسياً ودستورياً في الحياة الوطنية وإعادة انتخابه لأكثر من مرة ..
.
.

– النظام البرلماني :

فى النظام البرلمانى فإنتخاب رئيس الوزراء يكون بطريقة غير مباشرة من خلال انتخابات البرلمان فالشعب لا يصوت مباشرة على اختيار رئيس الوزراء ولكن يصوت لإختيار أعضاء البرلمان والحزب الذى يفوز بالأغلبية هو من يختار رئيس السلطة التنفيذية فهو بمثابة تفويض لحزب معين بإختيار الرئيس. ولذلك قد نرى ان رئيس الوزراء يتغير دون ان يحدث انتخابات تشريعية مثل حالة استقالة تونى بلير وإختيار ديفيد كامرون من قبل حزب العمال صاحب الأغلبية فى مجلس العموم البريطانى.
فى النظام البرلمانى فهناك خلط واضح وصريح بين اعضاء السلطتين فرئيس الوزراء هو بالأساس عضو فى البرلمان وكذلك يكون معظم الوزراء اعضاء فى البرلمان وبالتالى يكون من حقة التشريع وبالتالى فمن حق البرلمان سحب الثقة من رئيس الوزراء وفى هذه الحالة يجب علية تقديم إستقالتة ولكن ايضا من حق رئيس الوزراء حل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة.
السلبية الأخطر فى النظام البرلمانى هى عدم الاستقرار خاصة إذا كان بالدولة الكثير من الأحزاب صاحبة نفوذ فى الشارع وليس حزبين قويين مثل المملكة المتحدة. فى هذه الحالة لا يحصل حزب واحد على أغلبية مطلقة فى البرلمان وبالتالى يكون الحزب الراغب فى تشكيل الحكومة مجبر على التحالف مع حزب او أحزاب أخرى فى البرلمان حتى يستطيع تشكيل الحكومة.
وهنا تظهر إشكاليتان حيث تصبح احزاب صغيرة قد لا يتعدى عدد مقاعدها فى البرلمان الخمسة مثلا متحكمة فى الاحزاب الكبرى وفى الدولة بالتالى تستطيع تشكيل حكومة او حلها وتمرر قوانين وتمنعها وكائنها صاحبة الأغلبية وهو ما يؤدى الى الاشكالية الثانية وهو عدم الاستقرار فعند اول مشكلة بين الأحزاب المشكلة للإتلاف الحكومى يستقيل بعض وزراء الاحزاب الصغيرة قد يكون حتى وزير واحد فتسقط الحكومة وتبدأ مشاورات جديدة لتشكيل حكومة جديدة ..

– النظام المختلط , أو شبه الرئاسي :

.
المقصود به نوع من النظام البرلماني أدخلت عليه تعديلات أضافت الى رئيس الدولة صلاحيات أوسع مقارنة بما يتمتع به رئيس الدولة في النظام البرلماني التقليدي .
والنظام شبه الرئاسي ، هو الذي يهيمن فيه رئيس الدولة على السلطة التنفيذية تشاركه في ممارستها الوزارة وغالبا ما تكون مسؤولة أمام البرلمان لاعتماد النظام مبادئ النظام البرلماني .
كما يعرف النظام شبه الرئاسي بالنظام المختلط أي هو خليط بين تقنيات النظام البرلماني وتقنيات النظام الرئاسي وتتجلى مظاهر الخلط كما يلي
– رئيس الجمهورية ينتخب مباشرة من طرف الشعب.
– يتولى رئيس الجمهورية رئاسة مجلس الوزراء مما يجعله عضوا أساسيا في ممارسة السلطة التنفيذية ، بل له ميادين خاصة به منها:
– (( السياسة الخارجية وشؤون الأمن والجيش.))
– يعين الوزير الأول وله حرية كبيرة في ذلك.
– يعين الوزراء ويقيلهم بناءا على اقتراح رئيس الحكومة.
– يعين كبار الموظفين. يعين بعض أعضاء المجلس الدستوري
– تعيين الوزير الأول: إن رئيس الجمهورية هو الذي يتولى تعيين الوزير الأول وله السلطة التقديرية في ذلك أخذ الظروف المحيطة بعين الاعتبار لكونه عامل استقرار.
– كما له اختصاصات دولية حيث يتولى تمثيل الدوله في الاجتماعات الهامة مع رؤساء الدول ويبرم المعاهدات والاتفاقيات وقبول تعيين السفراء اضافة الى سلطات أخرى لا يمكن التوسع بها في هذه العجالة ,…
  • أنت الزائر رقم :