قراءة سياسية في تعيين الملك للعثماني رئيسا للحكومة - بقلم د. عمر الشرقاوي


تدوينة بقلم د.عمر الشرقاوي
استاذ جامعي و محلل سياسي

يمكن نقول بسرعة 3 ملاحظات على تعيين الملك للعثماني
1- ان  الملك مارس اختصاصاته كاملة في التعيين دون اي مؤثر. بمعنى مخلاش التعيين بعد المجلس الوطني للبيجيدي حتى لا يقرأ التعيين بشكل آخر.
2- ان توقيت التعيين له دلالته السياسية فقد تم قبل انعقاد المجلس وهذا يعني ان رئيس الحكومة سيكون معلوما لدى البيجيديين وهذا سيسمح بتفادي عنصر التشويق داخل برلمان العدالة وسيوفر للبيجيديين كل المعطيات لاتخاذ مواقفهم بشكل واضح.
3- التعيين قبل انعقاد المجلس الوطني سيفتح للشخصية المكلفة الباب لبناء استراتيجيته التفاوضية وفق التوجيهات المفترض انه تلقاها من طرف الملك خلال جلسة الاستقبال وبناء على اشتراطات حزبه.